| استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي |
| مؤلف |
رسالة |
ربان

شاركت: 26 يناير 2006 نشرات: 285 المكان: السويد/أسكلستونا
|
ارسل: الجمعة فبراير 19, 2010 10:18 am موضوع الرسالة: احــذروا الأنبياء الكــذابين !!! |
|
|
الأحــد 21 / 2 / 2010 --:: .+. ::-- الثــاني للصــوم
#########################
القــراءات الطقســية
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
القــراءة :
ـــــــــــــــ ايشوع 4 : 15-27 :-- عبور بني اسرائيل نهر الأردن مثل البحر الأحمر على اليبس ، واقامة نصب تذكاري من حجارة جُمعت من قاع النهر.
الرســالة :
ــــــــــــــــ رومية 6 : 1-23 :-- بالمعمودية نموت عن الخطيئة ونقوم مع المسيح لحياة جديدة ،هي حياة بنوّة الله. فلا يليق بنا أن نعيش بعد مثل ابناء العالم !.
الأنجــيل :
ــــــــــــــــ متى 7 : 15-27 :-- يُحَّذرُ يسوع من الأنبياء الكذبة ومن مظاهرَ خادعةٍ للأيمان والتقوى.
*********************____*********************
____________________******____________________
الأنجــيل متى 7 : 15-20
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
قــال الرب :
15*. " ايّاكم والأنبياءَ الكــذ ّابينَ ، يجيئونكم بلباس الحملان وهم في باطنهم ذئابٌ خاطـفة.
16*. من ثمارِهم تعرفونهم. أ يُثمرُ العنبُ شوكـًا ؟ أم العُلـّـيقُ تـينـًا ؟.
17*. كلُّ شجرةٍ جيدة تحملُ ثمرًا جيدًا. وكلُّ شجرةٍ رديئة تحمِلُ ثمرًا رديـئـًا.
18*. فما من شجرةٍ جيدة تحملُ ثمرا رديئـًا. وما من شجرة رديئة تحملُ ثمرًا جيّدًا.
19*. كلُّ شجرة لا تحمِلُ ثمرا جيّدًا تقطعُ و تـُرمى في النار.
20*. فــمن ثمـارِهم تعــرفونهم ".
[b]######################################### ( يتبع ) _________________ الأب بول ربان |
|
| الرجوع الى المقدمة |
|
ربان

شاركت: 26 يناير 2006 نشرات: 285 المكان: السويد/أسكلستونا
|
ارسل: السبت فبراير 20, 2010 4:17 pm موضوع الرسالة: |
|
|
##############...(تابع)...##############
يدور الكلام عن انبياء كذابين يخطفون المؤمنين كما تخطف الذئابُ الخراف وتفترسُها. يُحَّذرُ متى منهم. اذن هم جماعة حاضرة أو تجيُء مستقبلا. اذن لا يدور الحديثُ عن انبياء الماضي ، والذين كان آخرهم يوحنا المعمدان ، وقد سبقوا المسيح وهيأوا الشعب ليتعرف عليه عند مجيئه. و " يجيئونكم " يعني >" حاليا أو مستقبلا "<. فهل يأتي بعد المسيح " أنبياء " ؟ أ و هل في المسيحية ايضا " فئة " من مؤمنين يُدعون أنبياء ؟ أو يتنبأون عن مستقبل المسيحية والعالم ؟
[b]<>| من هم هؤلاء الأنبياء " ؟ " وما دورهم |<> ؟؟
1. الأنبياء في المسيحية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [/b]يذكرُ مار بولس ان من بين مواهب الروح القدس للمؤمنين ، والتي تؤول الى بنيان الكنيسة ، توجد موهبة "" النـبّوة ""( 1كور12: 10). كما ذكر ايضا ان المؤمنين بالمسيح يتميزون ،عن بعضهم ،بمواهبهم الخاصّة. وذكر منها موهبة : الرسالة (تبشير)، والنبوة ، والتعليم ، وصنع المعجزات ، والشفاء ، والأسعاف ، وحسن الأدارة ، والتكلم بلغات متنوعة، والترجمة( 1كور 12: 29-30 ؛ 14: 26-40 ؛ اف4:11 )؛ ويضيف مار بولس اليها مواهب الخدمة ، والوعظ ، و الرحمة( رم 12: 6-8). ويضع مار بولس موهبة النبوة دوما في المرتبة الثانية، عدا في رومية حيث جاءت هي الأولى(رم12: 6). ويركز بولس على النبوة ويشدد عليها حتى يفضلها على بقية المواهب. "تشوقوا الى المواهب الروحية ، ولا سيما موهبة النبوة"(1كور14: 1 ).ويضيف" وأكثر رغبتي في أن تنبئوا"(آية 5).وينهي حديثه عن المواهب بتفضيل النبوة والدعوة الى تمني الحصول عليها، مدعيا بأن حديثه هذا " وصية من الرب "(آية 38).
لقد ذكر اعمال الرسل وجودهم وحدد اسم أحدهم ، هو " أغابس "(اع11: 27-28 ؛ 21: 10). وان كتاب " تعليم الرسل – الديداخى "( حوالي سنة 100م) يؤيد وجود هذه الفئة من المؤمنين مع فئة الرسل. وفي حديثه عن " الأنبياء" يعطي المؤمنين اشارات بها يميزون الأنبياء عن غيرهم ، والصادقين منهم عن المزيفين (ديداخى فصل 11). ويبدو ان فئتي الرسل والأنبياء لا فقط ظلت في الصدارة بل وثبتت متميزة وبارزة بحيث يدعي بولس ان ايمان اهل افسس " بني على اساس الرسل والانبياء"(اف2: 20) ، لأن سر المسيح " كشف الآن في الروح لرسله وانبيائه الأطهار"(اف3: 5).
2. ما هو دورهم !
ــــــــــــــــــــــــــ اذا كان دور الرسل اعلان الكلمة والصلاة (اع6: 2-4) فيبدو ان دور الأنبياء هو تفسير هذه الكلمة وايصالها الى المؤمنين ولا سيما عيشها بقناعة ليكونوا قدوة للآخرين. اما بخصوص تفسير الكلمة وابلاغها بشكل حيوي الى المؤمنين فهذا يؤكده بولس عندما يقول :" ان الذي يتنبأ يبني الكنيسة... لأنه يكلم الناس بكلام يبني ويشجع ويعزي "(1كور 14: 3-4). ولهذا ايضا يضيف بولس قائلا:" أفضلُ أن أقول ، وانا في الكنيسة ، >>>5 خمسُ كلمات <<< بعقلي أعلمُ بها الآخرين ، على أن أقول << 10.000 عشرة آلاف كلمة << بلغة)" لأن من يتكلم بلغة لا يشرك غيره بما عنده بل يمجد الله ويشكره بعبارات غير مفهومة ينطق بها بقوة الروح القدس (1كور 14: 14-19). وهكذا يكون النبي " أفضل من المتكلم بلغات"( آية 5).
أما بخصوص ان يكون النبي قدوة للآخرين فيشدد عليه كتاب " تعليم الرسل " حيث يقول: " ليس كل نبي يتكلم بالروح هو نبي. بل من له سلوك الرب. فمن السلوك يُعرف النبي الكاذب من الحقيقي... فكل نبي يعلم الحق ، ان كان يعلم ولا يعمل ، فهو نبي كاذب"(ف 11: 8 و 10)." من ثمارهم تعرفونهم"!.
هكذا اذن فالنبي يقود الجماعة المؤمنة ، فكريا وروحيا ، بتفسير الكلمة وبالعبادة. ولهذا لا فقط هو قريب من الرسل . بل هو الأقرب اليهم حتى يندمج احيانا بهم. ويشترك معهم في بنيان الكنيسة الروحي بأقواله وأعماله. لذا خدمته ظاهرة ومتعلقة بالسامعين له حتى يتفاعلوا معه وهو نموذج لهم (1كور 14: 16 و19 )، وكلامه يحمل للمسيحيين: 1- وحيا ، اى الهاما الاهيا يدعوه الى تطوير سلوك المؤمنين او تنقية أفكارهم وتصفية قناعاتهم ، فتتجدد الكنيسة دوما بقوة الروح الذي يرشدها هكذا من خلال انبياء الى الحق كله، وكل جماعة حسب زمانها وحضارتها؛ 2- او علما ، أي تجديد واتمام ادراك كلام المسيح حسب الظروف الخاصة (يو 14: 26)؛ 3- او تعليما ، فيذكر بما قاله يسوع او ذكره وكتبه الرسل في العهد الجديد (يو 14: 26) ؛ 4- او نبـوءة ، فيكشف له الروح القدس ارادة الله في كيفية ادراة الكنيسة وحتى ما يحدث لها مستقبلا ( اع11: 28؛ 13: 2 ؛ 15: 28 ؛ 20: 22-23 ؛21: 4 و10 ؛27: 23-25).
3. " يجــيـئـونكم...!"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ ولكن يبدر هنا سؤال ، هو: هل كلام متى يعني انبياء من داخل الجماعة المسيحية يتصرفون كذئاب خاطفة ،أم يعني غرباء من خارج الجماعة المسيحية تحاول الأساءة اليها ؟
1*. أنبياء من داخل الكنيسة !
--------------------- لنا في العهد القديم انبياء لم يخلصوا لدعوتهم ورسالتهم كليا فدعوا " بالكذبة " (1 ملوك 13: 11-18 ؛ عدد 22: 21 و32 ؛ 2بط 2: 15 ؛ رؤ2: 14). ولنا مع يسوع رسولان أحدهما خان والثاني نكر. كما يذكر سفر الأعمال سمعان الساحر الذي زاغ عن الحق وطمع في موهبة الله وحاول نيلها بالمال(اع8: 18-23). ولكن سفر الرؤيا صريح في ذكر ان بعض المسيحيين الأوائل ، ربما في مواقع مرموقة من المسؤولية ،زاغوا عن الحق في التعليم وفي السلوك (رؤ2: 4-6 ،و12-16، و ايزابل التي تزعم نفسها نبية ، وتخص عبيدي بتعليمها على الفسق..20؛ 3: 1-4 ، و 15-20).
وقد يكون أن وجد متى في " رعـيته " التي يكتب اليها بعضا من امثال هؤلاء ، بين وعاظ ومعلمين ، ينتمون رسميا الى فئة الأنبياء وقد زاغوا عن الحق فيحذرمنهم ،و من أمثالهم في المستقبل. فهو: أولا : يحتاط لمؤمنيه فينبههم على الخطر الذي يمكن ان يحُّلَ بهم من انحرافات او ضلال في التعليم والسلوك. و ثانيا: يساعد كنيسته على تصحيح أوضاع قد تدهورت وتعاني منها الجماعة ، كما يذكر ايضا بولس لتلميذيه طيمثاوس وطيطس (1طيم 1: 4 ؛ 4: 1 ؛ طي 1: 14). وفعلا يتحدث الرسول في رسائله عن : اخوة كذابين ( 2كور 11: 26 ؛ غل 2: 4) ؛ و رسل كذابين (2كور 11: 13)؛ و معلمين كذابين (2بط 2: 1) ؛ و سبقهم متى فحدثنا عن : شهود كذابين (متى 26: 60 )؛ و مسحاء كذبة( متى 24: 23). كما وذكر بولس حرفيا قوما يلقون البلبلة في كنيستي غلاطية وفيلبي(غل1: 7 ، وبغيتهم ان يبدلوا بشارة المسيح؛ و فيلبي 1: 15 ، وسببهم حسد و منافسة بنية سيّئة). فهؤلاء مؤمنون بالمسيح لكن تصرفهم مخالف لشريعة المسيح فخرجوا عن الأيمان وسلكوا طريق الكذب ، كما قال يوحنا :" خرجوا منا، بيد انهم لم يكونوا منا ، لأنهم لو كانوا منا لآستمروا معنا "( 1يو 2: 19).
2*. أنـبــياء من خارج الكنيسة !
----------------------- ان الذئاب لا تنتمي الى قطيع الخراف ، ولا تعيش معها في الحظيرة الواحدة. حتى لو كان تصرف بعض المؤمنين شاذا اذ يحاول نيل المناصب او الأموال بآسم المسيح وعن طريق الكنيسة ، فيتظاهر بالأيمان الأكثر تنويرا ، وقد يكون علميا كذلك ، خلافا لنياته ومآربه الا انه يبقى ان أمثاله ليسوا ذئابا وقد لا يهدفون دوما هدم الأيمان واهلاك المؤمنين. وقد تكون الأعمال الشريرة (1كور 5: 9-11 ؛ 6: 9-11)لا فقط مثالا رديئا يؤثر على الآخرين، بل وقد يبشر بها أصحابها ويعلنونها نموذجا للأقتداء بها وبهذا يخطفون المؤمنين خارج شريعة المسيح ويسببون هلاكها. ولكن لما ارسل يسوع تلاميذه للبشارة وصّاهم :" ها انا أرسلكم كخراف بين ذئاب"(متى 10: 16). وفي يوحنا 10: 12 تحدث عن الذئاب التي تأتي من خارج القطيع لتبدده.
وقد ندد يسوع بتعليم الفريسيين وهم خارج الكنيسة. ولكنه حذر ايضا بنوع خاص من مسحاء و انبياء كذابين " يأتون بآيات عظيمة وأعاجيب لو استطاعت لأضّلت المختارين انفسهم "(متى24: 24). و هؤلاء يمكن ان يكونوا من الداخل كما من الخارج. لكن سفر الرؤيا حددهم بانهم من الخارج( رؤ13: 1-7).
المهم ان النبي الكذاب هو من يقدم نفسه بمظاهر العلم والبر والقداسة. يلبس زي الحملان!. يتظاهر بانه يعرف المسيح اكثرمن غيره، وأنه مسالم خدوم. وعليه يدعو كل الناس لتتبعه. انه دجال وغشّاش. لأن نيته سيئة ،وهدفه ان يبعّد الناس عن المسيح ، ولا سيما ان يشكك بالكنيسة ويظهرها بمظهر الخيانة بينما هو الذي قد حرّف الأيمان. وكما ان هدف الذئب ان يفترس بالخراف ويأكلها هكذا هم بعض المبشرين بالمسيح هو ابعاد المؤمنين عن المسيح بالقضاء على الروح الذي ينعش الأيمان، و رد الأيمان الى حرف كلمات فارغة لا معنى لها من دون أنوار الروح القدس. فعلى المؤمنين بالمسيح الحذر من أمثالهم. وتصرفاتهم تفضحهم. وللتأكد من عدم الوقوع في شراكهم عليهم الأصغاء لصوت الكنيسة واتباع تعاليمها. لأن يسوع وكلَّ الكنيسة وحدها باعلان الحق. فقال:" من سمع منكم – الرسل وخلفائهم الأساقفة – سمع مني. ومن أعرض عنكم أعرض عني. و من أعرض عني أعرض عن الذي أرسلني"(لو10: 16). _________________ الأب بول ربان |
|
| الرجوع الى المقدمة |
|
|